Sunday, July 29, 2007

تناقضات رجال الدين الشيعة المارينز ومشروع صفونة التشيّع العلوي وتفريس العراق

تناقضات رجال الدين الشيعة المارينز ومشروع صفونة التشيّع العلوي وتفريس العراق ـ ح6موقع عربستان
ـ بقلم: سمير عبيد *
تناقضات خطيرة لرجال الدين الشيعة المارينز..!
لقد تناولت هذا الموضوع الشائك والخطير ليس حبا بالشهرة ،لأني أرفض سياسة خالف تُعرف، ولكنني تناولته من منطلق الأمر بالمعروف وهو تكليف عام لجميع الناس، والإشارة الى التقاعس والأخطاء، ناهيك عن الهدف الأسمى وهو التصحيح، وتعريف الناس بالغش والخداع، وإستعمال الدين كغطاء و كرأس مال في تجارة التغرير(تثويل) بالناس تحت مبدأ إفيونية الدين، وهنا لا نبخس حقوق الذين يشاطروننا نفس الفكرة والتوجه، وكذلك لا ننسى أن هناك رجال دين ومن الشيعة يستنكرون ما تطرقنا ونتطرق له ويعيبون على زملائهم أن يستخدموا الدين وسيلة للوصول الى الاهداف الحزبية والبويتية والعائلية والشخصية ،وهؤلاء لهم إحترام خاص في نفوسنا، أي رجال وعلماء الدين الذين يرفضون الإتجار بالدين، وإن العالم الشيعي لا يخلو من هؤلاء بل يحتوي الوعاء الشيعي على كثير من هؤلاء، ولكن للأسف إن أغلبهم من الفقراء ماديا كونهم من الزاهدين، وأنهم ضعفاء في الدهايز الحكومية والحزبية كونهم لا يرومون الوصول الى المراكز الحكومية والحزبية والوظيفية، أي أن مهمتهم بين الناس والمجتمع وليس بالضرورة أن يكون هناك أجرا.ونتيجة ما حصل من إنحرافات في الجسد الشيعي، ومنذ صعود السيستاني بترتيب من أولاد الخوئي وعائلة الشهرستاني التي ترتبط بالسيستاني من ناحية الخؤولة والتي تقيم في قم ،حيث هي التي تدير المرجعية وملياراتها وأملاكها الشاسعة والمتنوعة، ومالسيستاني إلا واجهة فقط ، لانه وصل الى المقعد الأول في المرجعية بطريقة عليها عشرات علامات الإستفهام ، خصوصا عندما يكون التطرق الى موضوع الأعلميّة والكفاءة والمرونة والإندماج والكاريزما ،أي أن الرجل ضعيف في جميع تلك المجالات، لهذا فعملية صعوده لمقعد المرجعية الأول لا تختلف عن صعود صدام حسين في عام 1979 ليكون الرجل الأول بعد إزاحة المرحوم أحمد حسن البكر، ولهذا مرت المرجعية بمسيرة الإبتعاد عن الشارع الشيعي في العراق، هي إتعبعت سياسة الهجران والنكران للشارع الشيعي العراقي وأصبح الحب من طرف واحد، وإعتمدت على (العنعنة) في التعامل مع الناس، أي قال فلان عن فلان عن فلان عن السيستاني، ناهيك أنها المرحلة الأضعف في تاريخ المرجعية الشيعية ،ونتيجة ذلك داهنت الإحتلال وقبلت به في العراق، بل دعمته ولا زالت، وكذلك دعمت ولازالت تدعم جميع السياسات الخاطئة والتي ولدت الدمار والإنقسام والخوف والرعب والكراهية في العراق، حيث إنتشرت الجريمة المنظمة والمخدرات، وثقافة القتل والخطف، والقتل على الهوية وهناك المرجعية تتفرج بل تبارك السياسيين عندما يزورون السرداب (الكهنوتي) حتى وصل الأمر أن تتكون في العراق طبقة من رجال الدين (المارينز) والذين يوالون الولايات المتحدة أكثر من ولاءهم الى عائلاتهم، ويسمعون الرئيس جورج بوش أكثر مما يسمعون السيستاني أو أي شخصية عراقية مرموقة، ويزورون مقر الجنرال كيسي أكثر من زيارتهم لمرقد الحسين عليه السلام، لذا فان المثل العتيق اصبح واجبا وشعارا بالتعامل مع نزيل السرداب وهؤلاء المارينز الإسلاميين المعممين (شنو هاللذة من هالفكَر) .وقد يتحامل أحد المأجورين أو المغرر بهم أو المخدرين ويعترض على هكذا وصف وهكذا كلام، لذا نجيب هذا الصنف من الناس بأدلة ثابتة، وهنا مثلا نتطرق الى واحد من الأربعة الكبار في المرجعية الشيعية، وهو(محمد سعيد الحكيم) لهذا نعطيكم اللقاء الذي أجراه موقع المعصومين الاربعة عشر عليهم السلام www.14masom.com/leqaa/19/19.htm حيث نثبت بأنهم يقولون مالا يفعلون، ويبتعدون عن خط مدرسة أهل البيت عليهم السلام، أي أنهم ينظرون عكس أفعالهم وبرامجهم ، ففي سؤال (كيف يمكن رفع حالة العنف من المجتمع؟) يجيب آية الله محمد سعيد الحكيم:- من خلال التثقيف، وبيان حرمة حقوق الآخرين ودمائهم، وكذلك تطبيق العدالة حفظ حقوق الأفراد والجماعات وتجنب التجاوز على حقوقهم.. ..التعليق: أين هذا الكلام هل هو في قم أم في لندن أم في القمر، وأين هو التثقيف وأنتم الأربعة في سراديبكم لا أحد يراكم، بل هناك التثقيف على القتل والطائفية، وخصصت لهذا التثقيف محاطات تلفزيونية فضائية وإذاعات و صحف ومجلات ومواقع ألكترونية كلها تثقف على الكراهية والقتل والعزل والمطاردة والتكميم، فهل أنت في العراق أم خارجه، وأين حرمة حقوق الآخرين فلقد أصبح ديدن العراقيين النهوض صباحا ليجمعوا الجثث والرؤوس من الطرقات والنفايات والأنهر، حيث هناك مشروعا حكوميا عاجلا لتوسيع ثلاجات الموتى لأنها أصبحت لا تستوعب الجثث ، وهناك المقابر الجماعية الرسمية للأبرياء فهل سمعت بهذا؟، وأن كلامك ــ لا يجوز التجاوز على حقوق الآخرين ــ أطلب منك الخروج من السرداب لتشاهد المآساة حيث التمييز الطائفي والمناطقي والإثني، حيث كثير من المواطنين يحملون هوية تحمل الأسم علي والأخرى تحمل الأسم عمر خوفا من الموت والقتل والإختطاف، حيث سياسات الإقصاء وتدمير المذهب الشيعي العلوي بالخزعبلات والغلو والتكفير، وفي سؤال آخر وهو (ما حكم الإغتيالات في الإسلام والقوانين الإنسانية؟) فأجاب محمد سعيد الحكيم : إن الغدر مرفوض في الإسلام ، حتى أنه بالنسبة للظالمين، يفضل الإسلام مواجهتهم في ساحات الصراع بدلا من الغدر بهم) أما تعليقنا: فأين هذا الكلام هل في اليقظة أم في الإحلام أم أنه في المشمش، فالذي يسمعك يعتقد بأنك لا تعرف ولا تجالس السيستاني، والذي يقرأ جوابك يعتقد أنك تعيش في الهند وليس في العراق، حيث نهج أصحاب المشروع الطائفي ومنهم خالك عبد العزيز الحكيم وهو التقسيم أي غدر العراق والعراقيين، وهدفه عزل السنة عن الشيعة وهو غدر وتفتيت اللحمة العراقية، لذا فبالإستناد الى جوابك إن ما ينادي به ويقوم به الإئتلاف الشيعي بزعامة خالك عبد العزيز الحكيم هو خارج النهج الإسلامي، إذن لدينا الحق عندما أطلقنا عليهم تسمية (رجال الدين المارينز)، أما عن مواجهتهم فأنت تقول ما لا تفعل، وأنت والثلاثة الكبار وعلى رأسكم السيستاني ترفضون مواجهة المحتل، وهناك فتوى للسيستاني نشرت في عام 2004 تقول (لا تردوا عليهم حتى لو ضربوكم وقتلوا منكم) وقد نشرت في موقع إيلاف وفي مواقع الأخرى، وهذا ينافي قول الله تعالى في محكم كتابه الكريم (فمن إعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما إعتدى عليكم وإتقوا الله وإعلموا إن الله مع المتقين) سورة البقرة الأية 194 ، فماذا تسمي هذا الكلام وهذه الفتوى، ولماذا هربتم أنتم الأربعة من النجف الأشرف لتعطوا المجال للإحتلال ولحكومته لقصف النجف وسكانها الآمنين، وحصار الصحن الحيدري الشريف، ونهب النفائس والكنوز التي لا تقدر بثمن والموجودة في قبو الصحن الحيدري... فهل هذه المواجهة التي تتحدث عنها يا آية الله العظمى؟. وفي السؤال الآخر والذي يقول (هل الدفاع عن الوطن أو الفكر المقدس أو عن المال أو النفس يعد عنفا؟) يجيب آية الله العظمي (نعم!!!!!!!) ونترك التعليق للناس والقراء الذين لديهم عقول تميز التزييف عن الحقيقة، أما السؤال الآخر وهو (كيف تنظرون الى تعذيب السجين ليؤخذ الإعتراف منه؟) فيجيب آية الله العظمى محمد سعيد الحكيم بما يلي (القاعدة المعتمدة في القضاء الإسلامي هو إعتبار المتهم بريئا ما لم يثبت جرمه، ففي فترة إستجوابه وقبل ثبوت التهمة لا يحق التعدي عليه وتعذيبه؟) فهنا لنا تعليق: فأين أنت من التعذيب الذي أصبح نهجا في مراكز ومؤسسات وزارة الداخلية العراقية والتي يشرف عليها جماعتكم الإسلاميين المعممين من أجل إجبار الناس على الإعتراف، فهل سمعت بقبو سجن الجادرية وسجن المسبح وسجن وزارة الداخلية حيث حفر الجماجم والعظام بـالثاقب (الدريل) فيبدو أنك لا تشاهد التلفاز ولا تقرأ الأخبار ولا تدري ما يدور خارج سردابك، وهكذا السيستاني ،فلقد وصل الأمر أن يتحول المذيع في فضائياتكم وإذاعاتكم ــ فضائيات رجال الدين المارينز ــ أن تحقق مع المعتقلين وكأنهم ضباط تحقيق وليسو إعلاميين؟... فلن أجاملك إطلاقا وأقول لجنابكم إنكم شركاء في كل شيء ومنذ اليوم الأول للإحتلال حتى هذه اللحظة، وأنتم شركاء بما كان يمارسه صدام حيث كنتم تنعمون بالهدايا والسيارات والسفر والنفوذ، والشعب العراقي يموت في جبهات الحروب وبعدها أصبح ينبش بنفاياتكم طيلة الحصار، حيث كنتم تعيشون في بحبوحة والشعب يعيش على الكفاف........ وأختم محاججتي مع هؤلاء بالآية الكريمة التي تقول ( يا أيها النبي حرّض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين.............) سورة الأنفال الآية 65، لهذا لم ولن ينجح مشروعكم بتحويل الناس الى عبيد، ولن تسلبوا شجاعتهم لذا فابشركم بثورات جياع قادمة نحو سراديبكم ومقراتكم، وأبشركم أن هناك ثورات للمستضعفين ضد طغاة العصر وهم المعممين الإنجيليين، حيث سيكون المستضعف بعشرة رجال إن شاء الله!.رجال دين يقولون مالا يفعلون وإنتهازيون...1قبل الدخول في هذا الموضوع المهم برق في ذهني أمر مهم وهو مسألة ( إعتكاف السيستاني) والذي عود الناس ومنذ جلوسة على مقعد المرجعية وهو الخامل المعتكف، لذا فعند سقوط نظام صدام إدعى هو ومريديه بأنه كان تحت الإقامة الجبرية، وكان يعيش في بيته، ولكن بعد الإحتلال تبين أن الرجل مستمر في إعتكافه، وهذه المرة في السرداب، وليس في البيت، فهذا يدل أن رغبته الإعتكاف، وبهذا تسقط التهمة عن صدام حسين بدليل ان الناس لم تراه وهو لم يراهم، ولم يحدثهم ولا يحدثوه فمن اين جاءت بطولات السيستاني على انه معارض لنظام صدام، وقدم من مريديه على انه بطلا معارضا، نحن نتحدى السيستاني وجماعته أن يعطونا فعل واحد قام به السيستاني ضد صدام أو حتى ضد المحافظ في النجف أو ضد شرطي واحد ، فلقد كان ولازال شخصية غامضة بالنسبة للشعب العراقي، والمسألة الآخرى لو انه كان فعلا تحت الإقامة الجبرية ( ونحن ننفيها نفيا) فلقد أعطي صدام الحق بهذا إذ تبين إن السيستاني وجماعته طلاب حكم ،حيث هم الآن يحكمون العراق والعراقيين بالمثقب ــ الدريل ــ وبالخوف،ناهيك أن لهم صلات مع الكفار والمحتلين وهذه خيانة عظمى في جميع الدساتير العالمية، حيث هو صديق الإحتلال ومنذ اليوم الأول ولازال وكتاب ( بول بريمر) يكشف لنا التفاصيل وهناك كتب بالطريق للنشر أيضا، ولا يهمني تهم المستأجرين من قبلهم والذين سيقذفوني بتهم أقل ما فيها أنني بعثيا وتكفيريا ووهابيا. ولو عدت لإثبات إن هؤلاء الناس يقولون مالا يفعلون عندما نتذكر فتوى المرجعية السيستانية يوم 13/3/2003 والتي خاطبت فيها الشعب بالذود عن العراق والشعب العراقي وحدود الوطن، وذهبت منها نسخة الى القصر الجمهوري وكان ذلك بالإسبوع الذي سبق الحرب على العراق، ولكن بعد الحرب تبين أنها فتوى تدخل في باب الإنتهازية والنفاق، وهكذا أصدرت الحوزة العلمية هي الأخرى وبعد إحتفال بالروضة الحيدرية وفي نفس التاريخ بيانا حثت فيه الشعب العراقي بالدفاع عن حدود الوطن ودحر الكفار المارقين ..فهل عرفتم الآن حجم التدليس والنفاق، وهنا أعطيكم مثال يدل على إن هذه الحوزة يتحكم بها الإنتهازيون بعد تحجيم الوطنيين والشرفاء والشجعان فيها ،فهناك منشور ختم بختم الحوزة العليمة في النجف وتحت ( رابطة أساتذة الحوزة العلمية / النجف الأشرف) والذي صدر في 26 جمادي الأولى 1426 هــ ولصق على الجدران في جميع أزقة النجف والكوفة، وكان بيانا كارثيا حيث التحريض الفضيع على الفتنة والقتل، وهناك تبشير بتقسيم العراق وبتجويع المنطقة السنية حيث يقول البيان لا توجد معادلة بين الشيعة والسنة حيث لا يمكن التعايش معهم إلا بالتقسيم، ومن ثم رفع شعار السن بالسن والعين بالعين، ناهيك إن في الخاتمة هناك تثويرا ببغاويا إرهابيا ضد السنة في العراق والهدف هو القضاء على الشيعة العرب، أي ضرب عصفورين بحجر كي يبقى العراق لهم والى مشيخاتهم التي وعدهم بها الإحتلال ليلتحقوا فيما بعد بإيران ....وإضغط على الرابط التالي لتشاهد المآساة الحقيقية حيث صورت الوثيقة وهي ملصقة على الحائط في أحد أزقة النجف الأشرف :نحن أمام مشروع صفونة شيعة العراق وتفريس العراق...!قد يسأل أحد القراء كيف يتآمرون على التشيّع العلوي، وما هو التشيّع الصفوي، فعندما نجيب على السؤال لابد من تعريف التشيّع الصفوي والذي هو تشيّع سياسي قام به الشاه إسماعيل الصفوي كي تكون إيران شيعية ضد تركيا السنيّة، لأن إيران كانت سنيّة لهذا فالتشيع في إيران أساسه صفوي سياسي حيث عندما رحل إسماعيل الصفوي أكمل المسيرة الخليفة نادر شاه، والذي قام بأبشع الأساليب لهذا بقي سياسيا ولمآرب سياسية لحد هذا اليوم في إيران، أما التشيّع العلوي هدفه أحياء مدرسة أهل البيت عليهم السلام والإقتداء بأشجعهم أمثال الإمام علي بن أبي طالب والإمام الحسين عليهما السلام، أي إن سمة التشيع العلوي التدريب على القوة والشجاعة والإباء وعدم المداهنة مع الكفار والظلمة والمحتلين، إما التشيّع الصفوي فهو يدرب على الجبن والولاء لمن يعطي القيادة دون السؤال عن أصله وفصله وخلفيته العلمية أو القيادية، ويدرب على البطولات الكلامية تزامنا مع السياسات في الغرف المغلقة مع ما يدعون أنهم أعداء، لذا هم بدأوا بحملتهم على التشيّع العلوي والذي مقره العراق حيث العرب هم رجاله، فلهذا تسللوا ومنذ عقود طويلة ونخروا الحوزة والمرجعية الشيعية، وداهنوا الأنظمة ضد رجال وعلماء الدين في مدرسة التشيع العلوي وهم من العرب، وحتى انهم مارسوا أبشع أنواع الحروب السياسية والإجتماعية والأخلاقية لتسقيط الخصوم العرب من العلماء الأجلاء، والهدف كي يسيطروا على الحوزة العلمية والمرجعية الشيعية في العراق، والهدف الآخر لبسط التشيّع الصفوي لصالح إيران، لهذا فالتشيّع الصفوي هدفه إنحلال المجتمع العراق ومن هنا غزت المخدرات وتجذرت معها ثقافة القتل والعصابات والإختلاسات والفساد الإداري، وتفشي ظاهرة زواج المتعة أخيرا في الجامعات العراقية و لأول مرة في العراق، وتحت سياسة التجويع والعوز المتبعة ضد الشعب العراقي من قبل رجال إيران السياسيين المعممين، وكذلك من قبل رجال التشيع الصفوي الذين يحمون هؤلاء ومعهم المحتل كي يكملوا معركتهم وسيناريوهاتهم. والهدف الآخر هو تجذير ثقافة المذهب بدل الوطن، ولقد تجذرت وأصبحت نهجا والهدف عزل العراق عن محيطه العربي والإستفراد به ليكون ذيلا وحديقة خلفية الى إيران يعج بها التشيع الصفوي الذي يعمل على تحجيم دور العرب ،ودور رجال وعلماء الدين العرب، والذين هم رواد التشيع العلوي، لذا فقد نشروا مفاهيم مغلفة بالدين لا يتحملها العقل والمنطق، ونتيجة ذلك أدلجوا قضية مقتل الحسين عليه السلام لتكون ثقافة العراق والتفنن في عملية الساباق والمنافسة بين الناس على نوعية العروض وتقديم ماهو أغرب، ونتيجة ذلك أصروا على جمع الفاشلين والإنهازيين والمنافقين ودعمهم في داخل العراق وخارجه حيث أغلب وكلاء السيستاني في الخارج هم من خلفيات عليها عشرات علامات الإستفهام من ناحية الأخلاق والماضي والتداهن مع المخابرات الدولية، وأن أغليهم اصولهم ليست عراقية وبنسبة 85% منهم حيث يصدرون الفتاوى المزاجية، وهمهم شق صف التشيع العلوي ،وشق صف العرب العراقيين وغيرهم، حيث أن هناك في بعض المنافي عصابات من الرجال والنساء ليس لديهم هم سوى التدخل في شؤون العائلات العربية والعراقية بشكل شخص لتطليق الزوجة من أي عراقي لا يوالي السيستاني ( بالنسبة للشيعة العراقيين) أو أي شخص يخالف طبخات المعممين الإنجيليين، وطبعا يستغلون البسطاء والنساء المتخلفات والمتحجرات ليزوجوهن الى أفراد من نمطهم، وهكذا ودون السؤال عن الأطفال وعن الشرع وعن المنطق والأخلاق، وحصلت عشرات بل مئات الحالات في العراق وخارجه حيث يكتشف العراقي أنه مطلق بأوامر من وكلاء السيستاني في أوربا ، ناهيك عن الفتاوى الهمبورغرية التي يجيزها بعض رجال الدين الذين يوالون التشيع الصفوي ضد المجتمعات التي يعيشون وسطها في أوربا، وكلها حيلة ومكر وتشويه للعراق وللشيعة، أما الإحتيال والتهريب والتزوير فحدث ولا حرج حيث ان هناك حسينيات في أوربا وجدوها مكانا للحشيش والتزوير والموبقات ( ولكن هذا ليس إطلاقا أبدا بل هناك من هم قدوة وكذلك هناك حسينيات قدوة ) ولكنها تقتدي بالتشيع العلوي وبتقليد مراجع آخرين متنورين ومنفتحين وعلى خلاف مع ولاية الفقيه ومدرسة التشيع الصفوي، بحيث وصل الأمر الى أن يكون حتى ( الحج) مجرد دعاية سياسية وسوط للمساومة مع الناس، بحيث أن من لا يوالي الحكيم والسيستاني وحكومة الإحتلال لن يحصل على مكان أو مقعد، ومرات لن يصلوا الى الديار المقدسة مثلما حصل في العام الماضي، وبقدرة قادر يتحول السياسيين الجُدد وفي وقت الحج الى ( حمله دارية) أي يقودون أفواج الحجاج, فهناك نسبة عالية منهم لا تصلح إلا لقراءة القرآن في مقبرة النجف الأشرف مقابل الدراهم والعانات. بحيث جعلوا الشيعة الأحرار يخجلون أن يقولوا نحن من الشيعة، لهذا ننصح العراقيين الشرفاء بتأجيل الذهاب الى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج لمدة سنتين، فبهذا فأنهم سيضعفون هؤلاء ومن ثم يوفرون أموالهم لعائلاتهم ،او قيامهم بالتبرع بها الى العائلات المنكوبة والمتضررة والفقيرة، فهي أفضل من أن تذهب الى جيوب هؤلاء السراق والمنافقين... والحذر الشديد حيث نحن أمام مخطط كبير وخطير، لذا فأي فلس ترميه في المراقد المقدسة، أو أي حقوق تعطيها الى هؤلاء فأنك تشارك في هذا المخطط وهو ( صفونة التشيّع في العراق) وجعل شيعة العراق يتركون التشيع العلوي الذي يدرب على الإباء والشجاعة وكره الكافر والمحتل والدفاع عن القيم والمبادىء التي هي من مبادئ مدرسة أهل البيت عليهم السلام، حيث بذلك تساعدهم لأنهم طلاب مال وحكم فقط ويريدون المراقد المقدسة مجرد بنوك ، فهم يريدون للعراقيين ان يشتروا مبادىء تخرج على شكل فرمانات من سرداب الكهنوت، ومن مكاتب رجال الدين المارينز، والطرف الثاني من المخطط هو ( تفريس العراق) وجعله حديقة خلفية الى خراسان، لذا لا مجال للإرتخاء والمراهنة فالأمور واضحة ولا حل إلا بثورة على السراديب، أو الخروج بثورة الشارع الصامت أو ثورة الجياع ضد هؤلاء الذين أصبح نبيهم بوش وقبلتهم البيت الأبيض وإمامهم السفير الأميركي ، وتحية لرجال وعلماء الدين الشرفاء الذين يدافعون عن مبادئهم ووطنهم ودينهم ومدرسة أهل البيت عليهم السلام...فإن المعركة بين راية علي بن أبي طالب والحسين... وراية السيستاني وخليل زاده!.الى اللقاء في الحلقة السابعة بعون اللهكاتب وباحث عراقي25/8/2006